
معبد سيتي الأول بأبيدوس
ثم استكمل ابنه الملك رمسيس الثاني أجزاء منه بعد وفاة والده. يقع المعبد في أبيدوس، التي كانت من أهم المراكز الدينية في مصر القديمة وارتبطت بصورة خاصة بعبادة الإله أوزيريس. ويتميز المعبد بنقوشه البارزة الدقيقة التي احتفظ بعضها بألوانه، وبقاعتي الأعمدة، إضافة إلى سبع مقاصير رئيسية خُصصت لسيتي الأول وبتاح ورع حور آختي وآمون رع وأوزيريس وإيزيس وحورس. ومن أشهر عناصره قائمة ملوك أبيدوس، التي تُظهر سيتي الأول وابنه الأمير رمسيس أمام سلسلة مختارة من أسماء ملوك مصر السابقين. ويُعد المعبد مصدرًا مهمًا لدراسة العبادة الملكية والطقوس المعبدية ومفهوم الملكية والفن الديني في عصر الدولة الحديثة.






