محمية رأس محمد هي أول حديقة وطنية في مصر، وواحدة من أهم المناطق البحرية المحمية في نطاق البحر الأحمر. تقع عند الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء بالقرب من شرم الشيخ، في نقطة يلتقي فيها خليج السويس وخليج العقبة. هذا الموقع يمنحها ظروفًا بحرية مميزة، ويجعلها مقصدًا شهيرًا لمحبي الغوص والسنوركلينج والطبيعة.
تحمي المحمية الشعاب المرجانية، والأسماك، والمانجروف، والبيئات الساحلية، والمناظر الصحراوية، والطيور، والثدييات. وتأتي قيمتها من الجمع بين البر والبحر؛ فهناك مياه صافية وحوائط مرجانية في البحر، وفي الداخل سهول صحراوية ومنحدرات وأودية ومناطق ساحلية. لذلك تقدم رأس محمد تجربة طبيعية متنوعة في مساحة واحدة.
تشتهر رأس محمد خصوصًا بالغوص والسنوركلينج. فحدائق المرجان، والأسماك الملونة، والانحدارات البحرية، وصفاء المياه تجعلها من أهم تجارب البحر الأحمر في مصر. وتكمن أهمية الحماية هنا في أن الشعاب المرجانية نظم بيئية حساسة، تتأثر بالسياحة غير المسؤولة والتلوث والصيد والامتداد العمراني الساحلي.
ينبغي تقديم رأس محمد في صفحة الجذب بطريقة مختلفة عن المعابد والمتاحف. فقيمتها هنا تراث طبيعي لا حجر أثري. يجب تشجيع الزائر على احترام قواعد المحمية، وعدم لمس الشعاب، واختيار مرشدين مسؤولين، وحماية البيئة. الفكرة الأساسية بسيطة وقوية: رأس محمد هي المكان الذي تلتقي فيه صحراء مصر بواحدة من أجمل بيئات الشعاب المرجانية في العالم.
