بيرميدز جيتس
PYRAMIDSGATES
قصر عائشة فهمي
وجهة

قصر عائشة فهمي

الرئيسية/الوجهات/قصر عائشة فهمي
العودة إلى الوجهات
قصر

قصر عائشة فهمي

قصر عائشة فهمي هو قصر تاريخي ومركز للفنون يقع على ضفاف النيل في حي الزمالك بالقاهرة. شُيّد عام 1907 وصممه المعماري الإيطالي أنطونيو لاشاك، ويتميز بطابعه الأوروبي الكلاسيكي وزخارفه الداخلية الغنية، إلى جانب الزجاج المعشق والأعمال الخشبية المزخرفة والغرف ذات التأثيرات الفنية المتنوعة، ومن أبرزها الغرفة المصممة على الطراز الياباني. ارتبط القصر لاحقًا بالحياة الثقافية والفنية الحديثة في مصر؛ إذ انتقلت ملكيته إلى وزارة الثقافة عام 1958، ثم أصبح «مجمع الفنون» واستضاف العديد من المعارض والفعاليات المهمة المرتبطة بالحركة التشكيلية المصرية. وبعد مشروع ترميم شامل أعيد افتتاحه في مايو 2017، وكان قد سُجل رسميًا ضمن المباني الأثرية عام 2010.

قصر على ضفاف النيل في الزمالك

يقع قصر عائشة فهمي على ضفاف النيل في حي الزمالك، أحد أشهر أحياء القاهرة المقامة على جزيرة في النهر. وتصفه المصادر المصرية الرسمية بأنه من المعالم التاريخية المهمة في الزمالك، وتؤرخ إنشاءه بعام 1907، بينما تنسب تصميمه إلى المعماري الإيطالي أنطونيو لاشاك. ويشغل القصر مساحة تقارب 2700 متر مربع، جامعًا بين طابع القصور السكنية التي شُيدت في أوائل القرن العشرين وبين الوظيفة الثقافية العامة التي اكتسبها لاحقًا.

ولا تقتصر أهمية القصر على موقعه المطل على النيل أو قيمته المعمارية؛ فقد ارتبط لاحقًا بوزارة الثقافة وتحول إلى مجمع الفنون، ليكتسب دورًا جديدًا بوصفه فضاءً للمعارض والحركة التشكيلية. وتشير مواد قطاع الفنون التشكيلية إلى مكانته كإحدى المنصات التي استضافت تجارب ومعارض مهمة في تاريخ الفن المصري الحديث، مع استمرار الحفاظ على شخصية المبنى التاريخية باعتبارها جزءًا أساسيًا من تجربة المكان.

نشأة القصر عام 1907

تتفق المصادر المصرية الرسمية على أن تشييد قصر عائشة فهمي يعود إلى عام 1907، لكنها تختلف قليلًا في صياغة تفاصيل الملكية الأولى للقصر. تذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن فهمي بك، نجل علي باشا فهمي، شيد القصر لابنته عائشة وأطلق عليه اسم قصر الخلد، بينما يذكر قطاع الفنون التشكيلية أن المبنى بدأ تشييده عام 1907 كقصر لـ علي باشا فهمي. ومع ذلك، تتفق الروايتان على ارتباط القصر بأسرة فهمي وعلى أن المعماري الإيطالي أنطونيو لاشاك هو مصممه.

وتضيف مادة أخرى لقطاع الفنون التشكيلية، نُشرت بمناسبة إعادة افتتاح القصر عام 2017، أن علي باشا فهمي، كبير ياوران الملك فؤاد، بنى القصر لابنته عائشة فهمي، مع تأكيد تاريخ 1907 واسم «قصر الخلد». وبسبب هذا الاختلاف المحدود بين المصادر الرسمية في تحديد الشخص الذي يُنسب إليه البناء مباشرة، فإن الصياغة الأكثر دقة هي أن القصر شُيّد داخل إطار ملكية أسرة فهمي من أجل عائشة فهمي، واكتمل عام 1907.

أنطونيو لاشاك والطابع المعماري للقصر

صمم قصر عائشة فهمي المعماري الإيطالي أنطونيو لاشاك، الذي ارتبط اسمه بعدد من مباني القاهرة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وتؤكد المصادر المصرية الرسمية أن لاشاك هو مصمم القصر، كما تصف المبنى بأنه ذو طابع أوروبي واضح.

ويجمع القصر معماريًا بين واجهة أوروبية ذات طابع رسمي وداخل غني بالتنوع الزخرفي. وتصف دراسة أكاديمية حديثة الواجهة الخارجية بأنها متأثرة بطراز عصر النهضة الإيطالي، بينما تضم الفراغات الداخلية تأثيرات متعددة، منها النهضة الإيطالية والطراز الفرنسي والكلاسيكية الجديدة والطراز الياباني. ولذلك لا يعتمد القصر على أسلوب زخرفي واحد، بل يقدم مجموعة من القاعات والغرف التي تعكس أذواقًا فنية مختلفة.

وتظهر قيمة المبنى المعمارية أيضًا في عناصر مثل الزجاج المعشق، والأعمال الخشبية المزخرفة، والتفاصيل النحتية، وعناصر السلالم المزينة، والمنسوجات والزخارف الأوروبية. وقد جعلت هذه العناصر من الديكور الداخلي نفسه جزءًا أساسيًا من القيمة التراثية للقصر، وهو ما انعكس لاحقًا في أعمال الترميم التي شملت المبنى وزخارفه ومكوناته الداخلية معًا.

عائشة فهمي والقصر الذي حمل اسمها

ارتبط القصر بصورة دائمة باسم عائشة فهمي، إحدى أفراد أسرة فهمي، حتى أصبح اسمها هو الهوية العامة الأشهر للمبنى. وتتفق المصادر المصرية الرسمية على أنها أقامت في القصر سنوات طويلة، وإن كانت تختلف في بعض التفاصيل المتعلقة بمن كُلِّف ببنائه أولًا وتسلسل ملكيته المبكر. فالهيئة العامة للاستعلامات تذكر أن القصر شُيد من أجل عائشة عام 1907، بينما تربط مواد قطاع الفنون التشكيلية إنشاءه أيضًا بوالدها علي باشا فهمي، الذي كان من رجال البلاط الملكي في عهد الملك فؤاد الأول.

وتضيف إحدى مطبوعات قطاع الفنون التشكيلية تفصيلًا مهمًا عن مرحلة لاحقة، إذ تشير إلى أن عائشة فهمي اشترت أنصبة الأسرة في ميراث القصر وأقامت فيه حتى عام 1958، وهو العام الذي انتقلت فيه ملكيته إلى وزارة الثقافة. وبسبب اختلاف الروايات الرسمية في بعض تفاصيل المرحلة الأولى من تاريخ الأسرة والقصر، فمن الأدق عدم الجزم بما يتجاوز ما تتفق عليه المصادر: أن عائشة فهمي أصبحت من أبرز المقيمين في القصر، وأن اسمها ارتبط به حتى أصبح معروفًا اليوم باسم «قصر عائشة فهمي».

داخل القصر: الغرف والزخارف والخامات

يتكون قصر عائشة فهمي من طابقين، ولا تزال فراغاته الداخلية تحتفظ بجزء مهم من الطابع الزخرفي الذي يميز المبنى عن قاعات العرض التقليدية. وتذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن الطابق الأول يضم غرفًا تُستخدم لعرض أعمال الفن التشكيلي، بينما يحتوي الطابق الثاني على عدد من الغرف التاريخية المرتبطة بوظيفة القصر الأصلية كسكن خاص.

ومن العناصر الداخلية الباقية لوحات ومنسوجات من الحرير والكتان، إلى جانب زخارف أوروبية تزين جوانب الجدران. كما يضم الطابق العلوي فراغات ارتبطت بحياة عائشة فهمي الخاصة، منها غرفة ملابسها وغرفة حمام احتوت على سخان يعمل بالغاز، وهو ما تشير إليه المصادر الرسمية بوصفه أحد مظاهر الرفاهية والتجهيز المتقدم في القصر خلال تلك الفترة.

وعندما تحول القصر لاحقًا إلى مجمع الفنون، جرى توظيف المبنى في النشاط الثقافي مع الحفاظ على شخصيته التاريخية. ويذكر قطاع الفنون التشكيلية أن المجمع يضم سبع قاعات عرض تحمل اسم «إخناتون»، وقد استضافت منذ سبعينيات القرن العشرين معارض وفعاليات ثقافية وفنية متعددة. ويشكل الجمع بين الغرف التاريخية وقاعات العرض أحد أبرز ملامح تجربة القصر في صورته الحالية.

الغرفة اليابانية وتصميمها المميز

تُعد الغرفة اليابانية في الطابق الثاني من أكثر الفراغات التاريخية تميزًا داخل قصر عائشة فهمي. وتؤكد الهيئة العامة للاستعلامات أن الغرفة أُهديت إلى عائشة فهمي وصُممت خصيصًا من أجلها، وتضم جدرانها كلمات وصورًا يابانية، إلى جانب تمثالين مطليين باللون الذهبي.

وتختلف الغرفة بوضوح عن الطابع الأوروبي الغالب على كثير من زخارف القصر، وهو ما يعكس تنوع التأثيرات الفنية المحفوظة داخله. كما يصف مصدر صحفي معاصر لإعادة افتتاح القصر الغرفة بتصميمها الياباني، ويشير إلى وجود تمثالين لبوذا من الخشب المطلي بالذهب ضمن عناصرها الزخرفية.

وتذكر بعض المصادر الثانوية أن الغرفة كانت هدية من السفارة أو السفير الياباني، إلا أن الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات لا تحدد الجهة التي قدمتها. لذلك فالصياغة الأكثر توثيقًا هي أن الغرفة اليابانية أُهديت إلى عائشة فهمي وصُممت خصيصًا لها، مع إبقاء هوية الجهة المانحة ضمن التفاصيل غير المحسومة بصورة كافية.

من مسكن خاص إلى ملكية وزارة الثقافة

ظل قصر عائشة فهمي مسكنًا خاصًا حتى عام 1958، حين انتقلت ملكيته إلى وزارة الثقافة المصرية. وتذكر إحدى المطبوعات الرسمية لقطاع الفنون التشكيلية أن الوزارة اشترت القصر في ذلك العام، واستخدمته كأول ديوان لها في عهد الدكتور ثروت عكاشة، أول وزير للثقافة في مصر.

ثم تطورت الوظيفة المؤسسية للمبنى خلال السنوات التالية. ففي عام 1975 وافق وزير الثقافة يوسف السباعي على ضم القصر إلى الهيئة العامة للفنون والآداب، وهي الجهة المرتبطة بما أصبح لاحقًا قطاع الفنون التشكيلية. وتشير المصادر الرسمية للقطاع إلى أن القصر تحول بعد ذلك إلى مجمع الفنون وبدأ ممارسة هذا الدور الثقافي منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين.

كما شهد القصر مرحلة أخرى في تاريخه الوظيفي؛ إذ تذكر الهيئة العامة للاستعلامات أن قرارًا جمهوريًا صدر عام 1978 لتخصيصه متحفًا لمجوهرات أسرة محمد علي، ثم أُلغي هذا القرار في عام 1986 بعد تخصيص قصر فاطمة حيدر بالإسكندرية للمتحف. وعاد قصر عائشة فهمي بعد ذلك إلى استخدام وزارة الثقافة بوصفه مجمعًا للفنون.

نشأة مجمع الفنون

بدأ تحول قصر عائشة فهمي إلى مجمع الفنون في عام 1975، عندما نجح الفنان والإداري الثقافي عبد الحميد حمدي، رئيس الهيئة العامة للفنون والآداب آنذاك، في الحصول على موافقة وزير الثقافة يوسف السباعي لإعادة ضم القصر إلى هيئة الفنون والآداب. وأطلق عبد الحميد حمدي على المبنى اسم «مجمع الفنون»، ويصفه قطاع الفنون التشكيلية بأنه أول مجمع للفنون من هذا النوع في مصر.

وأُطلق اسم «إخناتون» على قاعات العرض الداخلية، وتذكر المصادر الرسمية أن المجمع يضم سبع قاعات تحت هذا الاسم، وأن نشاطه الثقافي المنتظم بدأ في أكتوبر 1976. ومنذ ذلك الوقت استضاف معارض فنية وندوات وحفلات موسيقية وعروضًا سينمائية، ليتحول القصر من مسكن تاريخي سابق إلى مساحة ثقافية متعددة الأنشطة.

ومثّل هذا التحول مرحلة جديدة في تاريخ المبنى؛ إذ أصبح القصر منصة عامة للفنون التشكيلية والأنشطة الثقافية بدلًا من اقتصار قيمته على تاريخه السكني والمعماري. وتصف منشورات قطاع الفنون التشكيلية هذه المرحلة بأنها البداية الحقيقية لدور القصر في احتضان جانب مهم من النشاط الفني الحديث والمعاصر في القاهرة.

منصة للحركة التشكيلية المصرية الحديثة

منذ أواخر سبعينيات القرن العشرين أصبح مجمع الفنون في قصر عائشة فهمي واحدًا من أهم فضاءات العرض الفني والأنشطة الثقافية في القاهرة. ويذكر قطاع الفنون التشكيلية أن المجمع استضاف مئات المعارض والندوات والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية، كما عرض أعمالًا لفنانين عالميين من بينهم سلفادور دالي وهنري مور وبابلو بيكاسو وجورجيو دي كيريكو وديفيد هوكني.

ولعب القصر أيضًا دورًا مؤسسيًا مهمًا في الحركة الفنية المصرية؛ إذ استضاف المعرض القومي للفنون التشكيلية بين عامي 1976 و1988، وشارك في استضافة فعاليات بارزة مثل بينالي القاهرة الدولي، وبينالي الخزف الدولي، وترينالي الحفر الدولي، وصالون الشباب. وبذلك ارتبط القصر ليس فقط بالمعارض الفردية، بل أيضًا ببرامج فنية قومية ودولية مؤثرة.

وتصف منشورات قطاع الفنون التشكيلية قصر عائشة فهمي بأنه من المنصات المهمة التي انطلقت منها تجارب ومشروعات إبداعية بارزة في تاريخ الفن التشكيلي المصري الحديث. واستمر هذا الدور بعد الترميم، من خلال معارض تجمع بين مقتنيات المتاحف والأعمال التاريخية والرؤى الفنية المعاصرة داخل قاعات القصر.

الترميم وإعادة الافتتاح عام 2017

توقف قصر عائشة فهمي عن العمل بوصفه مجمعًا للفنون في عام 2005، وبدأت بعد ذلك عملية طويلة للترميم والتطوير أشرف عليها قطاع الفنون التشكيلية، بمشاركة صندوق التنمية الثقافية والتنسيق مع قطاع الآثار الإسلامية والقبطية. وتشير المصادر الرسمية إلى أن المشروع استهدف استعادة القيم المعمارية والزخرفية للقصر، مع تأهيله في الوقت نفسه لاستئناف دوره الثقافي.

ولم تقتصر الأعمال على التجميل السطحي، بل شملت تدخلات إنشائية واسعة. وتوضح وثائق قطاع الفنون التشكيلية أنه جرى تدعيم سقف البدروم، ومعالجة الشروخ، وترميم البلاطات والكمرات الخرسانية، وعلاج حديد التسليح، وتقوية أجزاء من المبنى لاستيعاب الأحمال المتوقعة الناتجة عن حركة الزوار، مع مراعاة عدم الإضرار بالعناصر المعمارية والزخرفية الأصلية.

وبعد سنوات من أعمال الترميم والتطوير، أُعيد افتتاح القصر رسميًا باعتباره مجمع الفنون في 17 مايو 2017. وتزامن الافتتاح مع معرض «كنوز متاحفنا الفنية» الذي ضم مختارات من مقتنيات أحد عشر متحفًا تابعًا لقطاع الفنون التشكيلية. كما تشير الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن القصر ظل مغلقًا لفترة قاربت خمسة عشر عامًا، وأنه سُجل كمبنى أثري في عام 2010 قبل إعادة افتتاحه.

القصر كفضاء للمعارض الفنية

يواصل قصر عائشة فهمي أداء دوره كموقع ثقافي وفضاء للعرض، وليس فقط كمبنى تاريخي محفوظ. ويصف قطاع الفنون التشكيلية القصر بعد تطويره بأنه مكان مهيأ لاستضافة المعارض الفنية المتغيرة والندوات والعروض السينمائية وورش العمل والملتقيات الثقافية والفنية، مع الحفاظ على طابعه المعماري التاريخي وتوظيفه في أنشطة إبداعية معاصرة.

وامتد دور القصر إلى المشاركة في فعاليات مؤسسية كبرى؛ ففي عام 2019 كان أحد مواقع العرض الرسمية في الدورة الثالثة عشرة لبينالي القاهرة الدولي إلى جانب قصر الفنون ومتحف الفن المصري الحديث، وهو ما يؤكد استمرار حضوره ضمن برامج الفن التشكيلي الرسمية بعد إعادة افتتاحه.

كما استضاف القصر فعاليات في مجال التصميم المعاصر؛ ففي أسبوع القاهرة للتصميم 2025 احتضنت قاعاته عروضًا وتركيبات مرتبطة بالأثاث والتصميم والزجاج وفنون الزهور وغيرها من مجالات الإبداع المعاصر. ويعكس هذا الاستخدام الحالي طبيعة القصر بوصفه مساحة تجمع بين العمارة التراثية والمعارض المؤقتة والممارسات الإبداعية الحديثة.

أهمية قصر عائشة فهمي في التراث الثقافي للقاهرة

تنبع أهمية قصر عائشة فهمي من جمعه بين القيمة المعمارية التاريخية والدور الثقافي المستمر داخل مبنى واحد. ويصف قطاع الفنون التشكيلية القصر بأنه أحد المعالم المهمة في حي الزمالك، مؤكدًا أن قيمته لا تقتصر على طابعه المعماري والأثري، بل تشمل أيضًا الدور الذي أداه منذ تحوله إلى مجمع للفنون خلال سبعينيات القرن العشرين.

وتزداد هذه الأهمية بفضل استمرارية دوره الفني؛ فمنذ عام 1976 استضاف المجمع مئات المعارض والندوات والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية، إلى جانب فعاليات فنية مصرية ودولية كبرى. ولذلك يرتبط القصر بعدة أجيال من الحركة التشكيلية المصرية الحديثة، ولا تقتصر قيمته على كونه شاهدًا معماريًا على مرحلة تاريخية سابقة.

كما يقدم القصر نموذجًا لإعادة توظيف المباني التاريخية في نشاط ثقافي معاصر مع الحفاظ على شخصيتها المعمارية. فأصبحت قاعاته بعد الترميم تستضيف معارض وبرامج ثقافية متغيرة، بما يتيح للزائر التعرف إلى المبنى التاريخي والأعمال الفنية المعروضة فيه في الوقت نفسه. وهذا التداخل بين العمارة التراثية والموقع المطل على النيل والنشاط الفني المستمر يمنح قصر عائشة فهمي مكانة مميزة في المشهد الثقافي للقاهرة

ابدأ الرحلة

أرسل لنا أول فكرة، وسنحولها إلى مسار.

وقت الوصول، منطقة الفندق، عدد الركاب، والأماكن التي لا تريد تفويتها. هذه التفاصيل تكفي لبداية خطة واضحة.

أسرع رد

أرسل تواريخك ومنطقة الفندق عبر واتساب.

تخطيط المسار

اطلب ترتيب مواقع وتنقلات مخصصا.

دعم الوصول

شارك وقت الرحلة وعدد الركاب قبل الهبوط.