دير المحرق، المعروف أيضًا بدير السيدة العذراء بجبل قسقام، من أكثر مواقع الحج القبطي قداسة في مصر. يقع بالقرب من القوصية بمحافظة أسيوط، ويرتبط في التقليد المسيحي برحلة العائلة المقدسة في مصر. لذلك لا يُعد الدير معلمًا تاريخيًا فقط، بل مقصدًا روحيًا عميقًا لكثير من الزوار.
يضم الدير عدة كنائس ومبانٍ رهبانية، وترتبط به روايات عن إقامة السيدة العذراء والسيد المسيح في المنطقة خلال رحلة الهروب إلى مصر. وقد جعل هذا الارتباط من الدير مكانًا مهمًا للنذور والزيارات الدينية والحج. ويعرض الموقع الرسمي للدير جبل قسقام بوصفه جزءًا أساسيًا من هويته وذاكرته الروحية.
من الناحية المعمارية والثقافية، يكشف دير المحرق عن استمرارية الحياة الرهبانية القبطية في مصر الوسطى. فهو يجمع بين التقليد المقدس والعبادة الحية والمباني التاريخية. ويهم بشكل خاص المسافرين المهتمين بمسار العائلة المقدسة والمسيحية القبطية والسياحة الدينية.
ينبغي زيارة الدير باحترام لأنه ما زال مجتمعًا دينيًا حيًا. وفي صفحة تفاصيل سياحية، يجب تقديم دير المحرق كمعلم روحي رئيسي: دير تاريخي، ومركز حج، ومحطة أساسية لفهم التراث المسيحي المصري خارج القاهرة ووادي النطرون.
